المسجد الأقصى في القرآن الكريم والحديث الشريف

                  (( 2))  المسجد الأقصى في القرآن الكريم والحديث الشريف        

                                                                                      

المساحة الكلية من الأسوار الخارجية :  144,000 متراً مربعاً .      

* الأقصى في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم :

* عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أولا ؟ قال : المسجد الحرام قلت : ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى قلت : كم بينهما ؟ قال أربعون سنة وأينما أدركتك الصلاة فصل فإنه مسجد .             متفق عليه

* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة وصلاه في مسجدي هذا بألف صلاة وصلاة في المسجد الأقصى بخمسمائة صلاه .

* ثاني مسجد وضع في الأرض. – ثالث ثلاثة مساجد يشد إليه الرحال ويضاعف فيها أجر الصلاة. – بداية معراج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى السماوات العلا. – أرض المحشر والمنشر. – صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم بالأنبياء إماماً.  

* عن ميمونه بنت سعد مولاه النبي صلى الله عليه وسلم قالت: يانبي الله أفتنا في بيت المقدس فقال: أرض المحشر والمنشر .  رواه الإمام أحمد وصححه الألباني  

* مسجد قبة الصخرة :

 بني حول إحدى صخور مرتفعات القدس، وهي تقع وسط ساحة المسجد الأقصى، ومن أسفلها فجوة هي بقية كهف عمقه أكثر من متر ونصف، وتظهر الصخرة فوقه وكأنها مُعلَّقة بين السماء والأرض، وهي محاطة بسياج من الخشب المنقوش . ترتفع هذه الصخرة نحو 1,5 مترًا عن أرضية البناء ، وهي غير منتظمة الشكل يتراوح قطرها بين 13 و 18 مترًا، وتعلو الصخرة في الوسط قبّة دائرية بقطر حوالي 20 مترًا، مطلية من الخارج بألواح الذهب ، إرتفاعها 35 م ، يعلوها هلال بإرتفاع 5 م .

روى الإمام الطبري في تفسيره المعروفعن عكرمة والحسن البصري – رحمهما الله- أنهما قالا :

أول ما نُسخ من القرآن القِبلة، وذلك أن النبي   كان يستقبل صخرة بيت المقدس، وهي قبلة اليهود ، فاستقبلها النبي    سبعة عشر شهراً…) وبذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه العلامة ابن القيم – رحمهما الله تعالى  .

بنى هذا المسجد والقبّة الخليفة عبد الملك بن مروان، حيث بدأ في بنائها عام 66 هـ الموافق 685م، وانتهى منها عام 72 هـ الموافق 691م ، وأشرف على بنائها المهندسان رجاء بن حيوة الكندي، وهو من التابعين المعروفين ، ويزيد بن سلام مولى عبد الملك بن مروان ، وقبّة الصخرة عبارة عن بناء مثمن الأضلاع له أربعة أبواب . وفي داخله تثمينة أخرى تقوم على دعامات وأعمدة اسطوانية، في داخلها دائرة تتوسطها “الصخرة المُشرفة ” التي عرج منها النبي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) إلى السماء في رحلة الإسراء والمعراج

    ( كي لا ننسى : أن هذه الكنوز الإسلامية بأيدي اليهود ) .       

   – إعداد أسرة الدراسات الاجتماعية بمدارس الأقصى الدولية   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *